الأسئلة الأكثر تكرّراً

المُحتوى فيما يلي بعض الأسئلة الأكثر تكرّراً التي يطرحها مالكو سيارات هوندا على خبراء عماسكو، وكذلك الإجابات الوافية عنها لمساعدة السائقين في المحافظة على أداء سياراتهم في أعلى مستوى.

ما هو نوع من الوقود الذي يجب أن أستخدمه في سيارتي؟

بالنسبة للسيارات المصنوعة قبل عام 1992 يجب استخدام وقود يحتوي على الرصاص وبنسبة أوكتان 92، أمّا سيارات هوندا المصنوعة منذ عام 1992 فيمكن تشغيلها بكلٍّ من الوقود الذي يحتوي على الرصاص والخالي من الرصاص مع درجة أوكتان لا تقلّ عن 95، وننصح السائقين باستخدام الوقود الخالي من الرصاص قدر الإمكان لأنّه أفضل للبيئة.

ماهي العوامل التي تؤثّر على استهلاك الوقود؟

هناك عدّة عوامل تؤثّر على استهلاك الوقود، ويمكن للسائقين من خلال التعرّف عليها توفير الوقود والمال.

-عادات القيادة: مثل التسارع الفوريّ، والقيادة بسرعاتٍ عالية، والانعطاف الحادّ، واستخدام المكابح المتكرّر. ويمكن للسائقين بكلّ بساطة الحدّ كثيراً من استهلاك الوقود من خلال الالتزام بحدود السرعات المسموحة على الطرقات، والقيادة بهدوء وسلاسة.

-إبقاء المحرّك دائراً: وذلك عند توقّف السيارة سواء في حركة المرور المزدحمة أو في المواقف وعند الانتظار بينما المحرّك في حالة العمل. وننصح بإطفاء المحرّك عندما يكون ذلك آمناً كما في حالة ركن السيارة أو عند انتظار الركّاب.

-حمولة السيارة: السيارة الثقيلة الوزن تستهلك وقوداً أكثر، وبناءً على ذلك يمكن للسائقين الاقتصاد في استهلاك الوقود من خلال إزالة أيّ مواد أو أغراض غير ضرورية من صندوق الأمتعة.

-حالة المحرّك: إذا لم تتمّ العناية بالمحرّك كما يجب فلن يقوم بوظيفته بشكلٍ ملائم. ومع القيام بالصيانة الدورية المنتظمة على يد فنيي عماسكو هوندا المؤهّلين فإنّ الوقود سيدوم لفترةٍ أطول في الخزّان.

-ظروف الحركة المرورية: يُبقي التوقّف والسير المتكرّر في حركة المرور المكتظّة ناقل الحركة في وضع التعشيق المنخفض وهي طريقة غير فعّالة للقيادة، ويمكن تجنّب ذلك باختيار الطرقات غير المزدحمة ممّا يساعد في توفير استهلاك الوقود.

-نقص الهواء في الإطارات: عندما يكون ضغط الهواء في الإطارات منخفضاً، يزيد ذلك من احتكاكها ومن عامل المقاومة على سطح الطريق الأمر الذي يزيد من العبء على المحرّك. ولذلك فإنّ ضغط الإطارات الصحيح لا يحسّن من استهلاك الوقود فحسب، بل يُطيل عمر الإطارات أيضاً.

كيف يمكنني العناية بنظام تكييف الهواء في سيارتي؟

عند إيقاف المحرك، يقوم المُبخّر (الجهاز الذي يمرّ سائل التبريد من خلاله لتبريد الهواء) بعملية تكثيف مما يؤدي إلى تضررّ القطعة وحدوث التسرّب. وللحفاظ على سلامة المُبخّر، يجب على السائقين إطفاء المكيّف قبل حوالي خمس دقائق من الوصول إلى الوجهة المقصودة، الأمر الذي يؤدّي إلى رفع درجة حرارة المبخّر وبالتالي منع التكثيف، والتقليل من فرص التآكل.

هناك طريقةٌ أخرى بسيطة يمكن للسائقين القيام بها للعناية بنظام التكييف وهي فحص شبكة المبرّد بانتظام للتأكّد من عدم وجود أوراق أشجار، أو حشرات، أو أي أوساخ وعوائق أخرى قد تسدّ الشبكة. وتتسبّب هذه العوالق بإعاقة تدفّق الهواء عبر الشبكة وتقليل كفاءة التبريد. ويمكن غسل الشبكة بلطف بالمياه لإزالة هذه الأوساخ دون التسبّب بأيّ أضرار.

خلال فصل الشتاء (عندما يقلّ استخدام المكيّف): ننصح بتشغيل نظام التكييف لمدّة عشر دقائق على الأقلّ في الأسبوع عند القيادة بسرعة ثابتة. وتؤدّي هذه الطريقة إلى دوران زيت التشحيم في نظام التبريد وهو ضروريٌّ للمحافظة على تشغيل وحدة التبريد بسلاسة.

إذا كان نظام التكييف لا يعمل بكفاءة، ننصحك بأخذ السيارة فوراً إلى مركز الصيانة للفحص. فإذا كان السبب هو تسرّب غاز التبريد، فذلك يعني فقدان زيت الضاغط أيضاً ويجب إعادة ملء كلا السائلين. كما يجب إصلاح التسرّب قبل تعبئة النظام بشكلٍ كامل، ويجب أن يتمّ ذلك على يد فني مدرّب وعلى درجة عالية من الخبرة والتأهيل.

لماذا يُعتبر ضبط حيز الصمّامات في المحرّك ضرورياً ومتى يجب القيام بهذه العملية؟

تلعب حركة صمامات المحرّك دوراً كبيراً في كفاءة السيارة. ويشير حيّز الصمّام إلى المسافة بين جذع الصمام والذراع المتأرجحة، حيث تقوم القطع بالتمدّد عند ارتفاع درجة حرارة المحرّك. ومع تآكل القطع، تتغيّر مسافة الحيّز مما يقلّل من القوّة ويؤثّر سلباً على كفاءة التشغيل. لذلك تقوم عملية ضبط الحيّز بتحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود، ويجب إجراء هذه العملية كلّ عامين أو 40,000 كيلومتر.

تواصل معنا